ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢ - الحديث ٣٣
[الحديث ٣٢]
٣٢سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَمَّنِ اشْتَرَى شَاةً لَمْ يُعَرَّفْ بِهَا قَالَ لَا بَأْسَ بِهَا عُرِّفَ بِهَا أَمْ لَمْ يُعَرَّفْ.
لِأَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ إِذَا لَمْ يُعَرِّفْ بِهَا الْمُشْتَرِي وَ ذَكَرَ الْبَائِعُ أَنَّهُ قَدْ عَرَّفَ بِهَا فَإِنَّهُ يُصَدِّقُهُ فِي ذَلِكَ وَ يُجْزِي عَنْهُ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٣٣]
٣٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نَشْتَرِي الْغَنَمَ بِمِنًى وَ لَسْنَا نَدْرِي عُرِّفَ بِهَا أَمْ لَا فَقَالَ إِنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ لَا عَلَيْكَ ضَحِّ بِهَا
و قيل المراد عدم الإجزاء، أي: إن أنتم تشترون اللحم و الأكل فدونكم،
و أما للأضحية و الهدي فلا. و قد اختلف كلام الأصحاب في حكم الخصي، فذهب الأكثر إلى عدم إجزائه،
بل ظاهر التذكرة أنه قول علمائنا أجمع. و قال ابن أبي عقيل: إنه مكروه، و الأصح
الأول. و لو لم يجد إلا الخصي، فالأظهر إجزاؤه، كما اختاره في الدروس [١]. الحديث الثاني و الثلاثون:
قوله: لم يعرف بها الظاهر أنه على البناء للمفعول، و كان الشيخ قرأه على البناء للفاعل، و الأولى الحمل على الجواز، و حمل الأخبار السابقة على الاستحباب كما هو المشهور.
الحديث الثالث و الثلاثون: صحيح.
[١]الدروس ص ١٢٧.